لمحات - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٢٣
وما في النسخة المطبوعة بهامش مرآة العقول، والنسخة التي أخرجنا منها الحديث " ابن سماعة " وعليهما فيحتمل أن يكون هو الحسن بن سماعة بن مهران، وهو واقفي لن تثبت وثاقته، ويحتمل أن يكون الحسن بن محمد بن سماعة، فانه يروى أيضا عن علي بن الحسن بن رباط ١، وهو ايضا من شيوخ الواقفية، ثقة، كثير الحديث، وكان يعاند في الوقف، ويتعصب، ويحتمل أن يكون ابن سماعة، هو محمد بن سماعة بن موسى بن رويد، أو محمد بن سماعة بن مهران، وقد أنكر وجود الثاني صاحب تنقيح المقال. والكلام في ترجيح هذه الاحتمالات بعضها على بعض، لا ينتهي إلى ما يركن إليه النفس، ويخرج السند من الجهالة، فلذا لا نطيل الكلام في ذلك. فظهر أن علة هذا السند، هو كون الراوي عن علي بن الحسن بن رباط مجهولا، لم يعلم انه علي بن سماعة، أو الحسن بن سماعة، أو الحسن بن محمد بن سماعة، أو محمد بن سماعة. وأما علي بن الحسن بن رباط فهو ثقة، معول عليه من أصحاب مولينا الرضا - عليه السلام -. وابن اذينة شيخ من أصحابنا البصريين، ووجههم روى عن أبي عبدالله - عليه السلام -. وامر زرارة في جلالة القدر معلوم. وأما السند الثاني: فالظاهر أن أبا علي الاشعري، هو أحمد بن إدريس القمي، الثقة الفقيه، كثير الحديث، توفي بالقرعاء سنة ست وثلثمأة. ١) يراجع في ذلك الاستبصار، باب " ما يحرم جارية الاب على الابن " ص ٢١١ ج ٣ ح ٧٦٥، وباب " انه تحجب الام عن الثلث ". ص ١٤١ ج ٣ ق ٢ ح ٥٢٤، والتهذيب ص ٢٨٥ ج ٩ ح ١٠٣٢، وص ٢٩١ ج ٧ ح ١٢٢١. [ * ]